بدأ الأستاذ السيد هادي الموسوي مداخلته بعد كلمة سماحة الشيخ محمد العمير من السعودية، مستعرضاً عدة محطاتٍ كان منها مايلي :-
- المحطة الاولى، ثلاث مفرداتٍ هي عنوان هذا المؤتمر، الدين والكرامة والإنسان، هذه المفردات تربطها علاقة عضوية ووظيفية متجانسة، فيها إنسجاما نوعيا متقدما.
الدين يرسم خارطة طريق الانسان نحو الكرامة.
الانسان لن يصل للكرامة إلا عبر الدين.
والكرامة لها وظيفة اساسية وهي أنها جاذبة الانسان ورافعه لرغباته للإنقياد للدين.
في صورة من أجمل صور العلاقة التبادلية المنسجمة بين هذه المفردات ووظائفها.
- المحطة الثانية، الدين يلاحق الانسان في كل لحظة، في كل مكان، وهو يلاحق الانسان بدفعه نحو الكرامة، يلاحقه منذ نعومة أظفاره، وهو طفلا رضيعا، ويبقى يلاحقه وهو شيخ كبير، يلاحقة ليلبسه الكرامة والعزة، في كل مكان وهو يعمل وهو يأكل وهو يشرب، وهو ينام، بل حتى وهو في بيت الخلاء، يلاحقة بالكرامة وهو على أي حال، سواء فاعلا أو منفعلا، آمرا أو مأمورا، قائدا او مقودا.
- المحطة الثالثة، الامم المتحدة بكل أعضاءها من دول العالم، إجتمعت إرادتها على صياغة الاعلان العالمي لحقوق الإنسان بعد الحرب العالمية الثانية في العام 1948 وذلك بعد ان فقد الانسان كرامته في حرب طاحنه اودت بالملايين من بني البشر، وذلك حفظا وصونا لكرامة الانسان ورغبة في المحافظة عليها، وسعيا منه لرسم معالم جامعة لكرامة الانسان في العصر الحديث، ولكن الاديان السماوية ومنذ آلاف السنين أكدت على كل ما يقود لكرامة الانسان ويحافظ عليها، ولم ينجد ما ورد في أي دين سماوي ما ينتقص من الانسان وكرامته.
فيما ختم مداخلته بالدعاء المأثور "اللهم إنا نرغب إليك في دولة كريمة تعز بها الاسلام وأهله وتذل بها النفاق وأهله، وتجعلنا فيها من الدعاة إلى طاعتك والقادة إلى سبيلك وترزقنا بها كرامة الدنيا والآخرة"